لنأخذ في الاعتبار مثلًا إن ادارة نادي الاتحاد خدعت جماهير ناديها، وهي تحاول أخذها إلى منطقة ساخنة اتجاه رابطة دوري المحترفين كمحاولة منها لتصدير أزمتها المالية، التي وضعتها تحت ضغط مطالبات تلك الجماهير بالتحرك في سوق الانتقالات الشتوية؟.
خلال اليومين الماضيين لا حديث في الشارع الرياضي بشكل عام أو الاتحادي بشكل خاص سوى تطاير معلومات إعلامية شبه مؤكدة من مصادر رسمية من داخل نادي الاتحاد عن اكتشاف إدارة المهندس فهد سندي عن مبالغ مليونية عالقة لدي رابطة المحترفين، أما لخطأ إجرائي في الصرف أو ربما إهمال غير مقصود في المتابعة بين النادي والرابطة، أيًا كان السبب لا يهم.
الأهم عند الاتحاديين كجمهور، وبكل تأكيد قبلهم الإدارتين الربحية وغير الربحية المتورطة أمامهم هو:
أين رد رابطة المحترفين برئاسة عبد العزيز العفالق والرئيس التنفيذي عمر مغربل على المطالبات التي قيل إن النادي رفع بها رسميًا بعد رصد موثق لها؟.
أيضًا أيًا كان الرد بوجود تلك المبالغ أقل أو أكثر لدى الرابطة، أو حتى رد بالنفي: «ليس لكم عندنا أي ريال».
أما الصمت دون أي رد سلبًا أو إيجابًا لحق وراءه مطالب، فهو ليس بالعمل الاحترافي الذي من المفترض إنه مرتبط برابطة تقود دوري محترفين، وتشرف على أهم جهة تنظم منافسات أندية محترفة لها ما لها من التزامات أمامها، ولكن لها ما عليها من واجبات ترعاها لها.
الاتحاد في أزمة مادية فعلًا تُضيق عليه رفاهية اختيارات التصحيح الفني، ويحتاج ردًا فوريًا سريعًا ليبني عليه خطوته التالية قبل إغلاق الفترة الشتوية للانتقالات التي تغلق يوم 2 فبراير المقبل، والرابطة كأنها ببطء اتخاذ موقفها الحاسم تدفع إلى وضع الاتحاد فريقًا وإدارة وجماهير في موقف صدام على طريقة: «حيلكم بينكم يا اتحادية».
خلال اليومين الماضيين لا حديث في الشارع الرياضي بشكل عام أو الاتحادي بشكل خاص سوى تطاير معلومات إعلامية شبه مؤكدة من مصادر رسمية من داخل نادي الاتحاد عن اكتشاف إدارة المهندس فهد سندي عن مبالغ مليونية عالقة لدي رابطة المحترفين، أما لخطأ إجرائي في الصرف أو ربما إهمال غير مقصود في المتابعة بين النادي والرابطة، أيًا كان السبب لا يهم.
الأهم عند الاتحاديين كجمهور، وبكل تأكيد قبلهم الإدارتين الربحية وغير الربحية المتورطة أمامهم هو:
أين رد رابطة المحترفين برئاسة عبد العزيز العفالق والرئيس التنفيذي عمر مغربل على المطالبات التي قيل إن النادي رفع بها رسميًا بعد رصد موثق لها؟.
أيضًا أيًا كان الرد بوجود تلك المبالغ أقل أو أكثر لدى الرابطة، أو حتى رد بالنفي: «ليس لكم عندنا أي ريال».
أما الصمت دون أي رد سلبًا أو إيجابًا لحق وراءه مطالب، فهو ليس بالعمل الاحترافي الذي من المفترض إنه مرتبط برابطة تقود دوري محترفين، وتشرف على أهم جهة تنظم منافسات أندية محترفة لها ما لها من التزامات أمامها، ولكن لها ما عليها من واجبات ترعاها لها.
الاتحاد في أزمة مادية فعلًا تُضيق عليه رفاهية اختيارات التصحيح الفني، ويحتاج ردًا فوريًا سريعًا ليبني عليه خطوته التالية قبل إغلاق الفترة الشتوية للانتقالات التي تغلق يوم 2 فبراير المقبل، والرابطة كأنها ببطء اتخاذ موقفها الحاسم تدفع إلى وضع الاتحاد فريقًا وإدارة وجماهير في موقف صدام على طريقة: «حيلكم بينكم يا اتحادية».